تاريخ النشر 2014-10-29 الساعة 14:50:20
لقاء مع المهندس الاستشاري عايد وهاب المدير العام ورئيس مجلس الإدارة في المعهد الأسترالي العربي للشؤون الاستراتيجية

 

 

          جاء اللقاء سريعاً وجميلاً وغير متوقعاً أو مخططاً له في سفارة جمهورية العراق وذلك خلال استقبال سعادة السفير مؤيد صالح سفير جمهورية العراق لدى أستراليا ونيوزيلندا اليوم الأربعاء 29 تشرين الأول – أكتوبر 2014 للمهندس الاستشاري العراقي عايد وهاب المدير العام ورئيس مجلس الإدارة للمعهد الأسترالي العربي للشؤون الاستراتيجية في بيت العراقيين السفارة العراقية . وجاء اللقاء فرصةً لنعرف قراء شمس برس بالمهندس الاستشاري السيد عايد وبالمعهد االذي أسسه في مدينة بيرث ، ولنتعرف عليه شخصياً من خلال هذا اللقاء الذي حاولنا من خلاله المساهمة في إلقاء المزيد من الإضاءة على المعهد الجديد الذي تم تأسيسه خلال الأشهر المنصرمة .

             وضيفنا لهذا الأسبوع شخصية مميزة ، تشعر للوهلة الأولى وكأنك تعرفه منذ مدة طويلة ، ويتعزز لديك هذا الشعور تدريجياً من خلال الحوار معه . يجذبك من خلال حديثه اللبق ، ويمتلك سرعة البديهة وناصية الخبرة العملية الحياتية بحكم التجربة التي مارسها في أكثر من مكان وفي أكثر من مجال . هو خريج الجامعة البريطانية عام 1986 في تخصص الهندسة الكهربائية والآلكترونية . وهو من الناشطين في مجال السياسة وحقوق الإنسان ، إضافة لعمله كمحلل استراتيجي . وقد عمل بعد تخرجه في العديد من المراكز الهامة ، وتنقل في العديد من الدول العربية يقدم خبراته بصدر رحب . وقد استقر في أستراليا عام 2010 . وإضافة إلى كونه المدير العام ورئيس مجلس الإدارة في المعهد الأسترالي العربي للشؤون الاستراتيجية ، فهو رئيس مجلس إدارة شركة هندسية في أستراليا . واستشاري لإحدى المجموعات الهندسية الأسترالية في مجال مشاريع النفط والغاز .

 

          شمس برس : السيد المهندس عايد وهب نرحب بكم ضيفاً عزيزاً في كانبيرا ، وضيفاً مرحباً به من خلال صفحات موقعنا الإعلامي شمس برس .

المهندس عايد : أشكركم بداية لإتاحة الفرصة لي لإجراء هذا الحوار مع موقع شمس برس الإخباري ، وإنها مناسبة مهمة بالنسبة لي حتى أتحاور معكم من خلال هذا الموقع الإعلامي .

 

            شمس برس : بدايةً هل تحدثونا عن المعهد الأسترالي العربي للشؤون الاستراتيجية ؟

المهندس عايد : المعهد الأسترالي العربي للشؤون الاستراتيجية تم تأسيسه حديثاً منذ خمسة أشهر تقريباً وبمباركة رسمية من الحكومة الأسترالية ، والجامعات الأسترالية ، ورجال الصناعة والمهتمين بالشؤون الاستراتيجية . مقره الرئيس في مدينة بيرث عاصمة ولاية غرب أستراليا . والهدف الأساس من تأسيس هذا المعهد تطوير العلاقات العربية – الأسترالية في المجالات كافة . والتعاون من خلال كافة القطاعات الأسترالية وما يقابلها في الأقطار العربية الشقيقة . المعهد لديه سمعة جيدة داخل أستراليا وخارجها وأعني في الدول العربية . ونحن الآن باتجاه تطوير نشاطاتنا ليكون المعهد كما أردنا له أن يكون ، كياناً محترماً جديراً بالثقة يضم المستشارين والخبراء . وهمنا الأول أن ينظر الآخرون إليه باحترام وتقدير ، فنحن على استعداد تام لتقديم كافة الاستشارات من خلال المعلومات التي يمكن أن نقدمها إلى الدول العربية وأستراليا .

 

          شمس برس : لقد تحدثتم عن تأسيس المعهد وتوجهاته . من هي الكوادر المتوفرة لديكم ؟

المهندس عايد : لقد أولينا هذا الموضوع أهمية كبرى قبل إقدامنا على تأسيس المعهد ، حتى تكون انطلاقة المعهد قوية ويكون على قدر عال من المسؤولية ومنافساً في الوقت ذاته لسواه من المعاهد ، والمعهد يدار بكوادر مؤهلة ومدربة وعالية المستوى والاختصاص . كوادرنا تم انتقاؤها بعناية وهيتضم أساتذة أستراليين وعرب منهم رجال سياسة واقتصاد وعلوم وخبراء مميزون في الشؤون الاستراتيجية . والمعهد الآن يسير بخطوات واثقة ومدروسة ليتعرف عليه الآخرون وهي مناسبة أن يكون موقع شمس برس سباقاً في هذا المجال ليعرف بمعهدنا إعلامياً . فدور الإعلام مهم جداً في هذا المضمار وخاصةً أن سمعة موقعكم الإعلامي مهمة في أستراليا . لدينا الآن صفحة خاصة على الفيس بوك وعدد أفرادها اليوم يزيدون عن 6000 شخص وهذا شيء مهم خلال هذه الفترة القصيرة من تأسيس المعهد . ونحن الآن بصدد إكمال الموقع الخاص بمعهدنا لكي يتعرف عليه القراء بشكل أكبر . وأنا أدعو الجميع من العاملين في وزارات ومؤسسات وأفراد للانضمام إلى المعهد ومؤازرتنا في انطلاقتنا التي نعتبرها مهمة . ندعوهم لمشاركتنا في نشاطاتنا لأن هدفنا هو تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين أستراليا والدول العربية .

 

          شمس برس : ما هو مدى تقبل أبناء الجالية العراقية والعربية للمعهد الأسترالي العربي للشؤون الاستراتيجية ؟ .

المهندس عايد : الكثيرون قد تعرفوا على المعهد ونشاطاته وما يصبو إليه ، والمواطنون العراقيون وأبناء الجاليات العربية بالتأكيد هم في صدارة اهتمامنا منذ اللحظة الأولى ، وبدورهم فقد أعربوا عن سعادتهم بتأسيس المعهد وأبدوا رغبتهم بالمساعدة كل حسب إمكانيته ، وأنا أريد أن أشكرهم باسمي وباسم القيمين على المعهد على مشاعرهم النبيلة والصادقة ، وهذا ما نتطلع إليه في بلاد الاغتراب . أي أن يكون هناك تعاون صادق بين الجاليات العربية . ولا أستثني الأستراليين بالشكر أيضاً لأنهم بدورهم أعربوا عن ترحيبهم ودعمهم فور تأسيس المعهد . ونحن نتمنى أن يقوم المعهد بدور فاعل في تعزيز روابط التواصل الاستراتيجي بين أستراليا والأقطار العربية ، وتسليط الضوء على جميع الإمكانيات المتوفرة في أستراليا وتحقيق فرص التعاون مع الحكومات والقطاع الخاص في الدول العربية . 

 

          شمس برس : ما هو الدور الذي تلعبونه لتطوير العلاقات مع أستراليا :

المهندس عايد : نحن نحاول أن نلعب دوراً مؤثراً وفاعلاً من خلال المعهد ، ومن خلال علاقتنا التي نحاول أن نوطدها ونعززها مع الآخرين ، ومن خلال المجتمع الأسترالي المتعدد الثقافات . نحن نريد أن نوصل للعالم العربي رسالة مفادها أن أستراليا دولة مهمة بل هي إحدى الدول الأهم في العالم . وبصرف النظر عن إمكانياتها الكبيرة إلا أن هناك البعض يتصور أنها بلد مخصص فقط لتصدير اللحوم والحبوب فقط . ولهذا نريد نصحح لهم هذا الخطأ الفادح وأن نقول لهم ولمن يجهل المعلومات الصحيحة عن أستراليا إنها بلد غني بالإمكانيات وتضاهي دول العالم المتقدمة .

 

          شمس برس : وماذا عن زيارتكم اليوم لسفارة جمهورية العراق ؟ .

المهندس عايد : أولاً أنا سعيد جداً لزيارة كانبيرا وهي الزيارة الثانية التي أقوم بها ، وتندرج في نطاق التعريف بالمعهد الأسترالي العربي للشؤون الاستراتيجية . وقد قدمت خصيصاً من برث للقاء بعض السفراء وأعضاء مجلس النواب وبعض المسؤولين في الخارجية الأسترالية حتى أتحدث معهم عن المعهد ولأشرح لهم عن تطورات الأوضاع في العراق وإمكانية دعم الشعب العراقي . ومن الطبيعي أن تكون بداية الانطلاقة بلقاء سعادة السفير مؤيد صالح سفير جمهورية العراق ، سفير بلدي الذي أعتز به وأقدره وأحترمه لسمعته الطيبة وعلاقته الرائعة مع أبناء الجالية . وكانت مناسبة طيبة للتعرف على سعادته عن قرب ووضعه في إطار انطلاقة المعهد وخططه المستقبلية . وكان سعادة السفير داعماً ومؤيداً لي بكل قوة ، وقال إن سفارة جمهورية العراق تفخر دائماً بالنخب العراقية المتميزة وإنها مستعدة دائماً لدعم الجهود المخلصة للساعين في رفع اسم العراق واسم الوطن العربي . وقال سعادته إنه من الداعمين للنشاطات التي سنقوم بها في كافة المجالات . وقد حدثني سعادته عن نشاطات السفارة وانفتاحها على الجالية ودورها الهام في تعزيز العلاقات مع الجانب الأسترالي وكان آخرها الزيارة المهمة التي قامت بها وزيرة الخارجية السيدة جولي بيشوب . وحضر السفير صالح اللقاءات المهمة التي أجرتها مع المسؤولين الأستراليين . وقد تابعت هذه اللقاءات على قناة العراقية التلفزيونية وهذا يؤكد دور السفير والسفارة في إنجاح هذه الزيارة . وأنا بالتأـكيد تأثرت للهجوم الإعلامي الذي تعرض له سعادته والذي لا أساس له من الصحة والتي أثيرت دون أساس واقعي أو قانوني . ونحن نعرف دائماً بأن الانسان الناجح يكون دائماً عرضة للهجوم ، ولكن الذي يحزننا أن يكون السفير والسفارة عرضةً لهذا الهجوم من أبناء بلده ، وكان من الأولى بهم الاهتمام بسمعة العراق وليس التجريح بالجهة التي تمثلها في بلاد الاغتراب .

 

         شمس برس : وهل تحدثونا بعض الشيء عن الجانب السياسي ؟ .

المهندس عايد : أنا أفتخر أولاً بأني مواطن عراقي . أنظر إلى الجانب السياسي بأهمية خاصة وخاصة التطورات التي حدثت السنوات الأخيرة أي التي تلت عام 2003 وحتى يومنا الراهن . بلدي العراق بارز ليس عربياً فحسب بل عالمياً وهي نقطة فخر واعتزاز بالنسبة لنا كعراقيين . العراق مبدع بطاقات شبابه وشاباته وهو متميز في الكثير من المجالات . ولديه بصمات لا يمكن لأحد أن ينكرها . وبالتأكيد هناك الجيد وغير الجيد . في المجال السياسي أعتبر نفسي أحد الناس الذين يتمنون للعملية السياسية في العراق أن تستقر ، وأن تصبح أكثر توازناً وموضوعياً فنحن جميعاً ننشد العراق الديمقراطي الحر والقوي . ودور السياسي أي كان أن يسهم في مساعدة الآخرين وأن يستفيد من تجارب الدول الأخرى كتجربة أستراليا في تطبيق الديمقراطية والحرية ، فهي من أكثر الدول تقدماً في هذا المجال . أن يستفيد المرء من التجارب المثالية وينقلها إلى الوطن بمنتهى الأمانة والشفافية . وأن تنظر الدول العربية إلى بعضها البعض نظرة احترام ، لأن هذا سيساهم كثيراً في إرساء العمل السياسي وتعزيزه بين الدول .

 

         شمس برس : وماذا عن حقوق الإنسان ؟ .   

المهندس عايد : حقوق الإنسان أحد المجالات الإنسانية المهمة في جميع أنحاء العالم وخاصةً في الدول التي تتمتع بالديمقراطية والحرية . وهو موضوع تهتم به الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المنبثقة عنه وتحاول جاهدةً إيلاء هذا الجانب ما يستحقه من اهتمام . والمنظمات الإنسانية العالمية تتابع أولاً بأول ما يخص حقوق الإنسان ، تبعث الاستشارين والخبراء وتقدم المساعدة والنصيحة والدعم المعنوي ليتعزز هذا الجانب الذي تحرص دول العالم المتقدمة على تحقيقه . وتولي اهتماماً خاصاً بالدول التي تعاني كبتاً للحريات أو للحقوق الإنسانية وتحاول الدفاع عن المظلومين والمقهورين أينما كانوا ومهما كانت جنسياتهم . العراق اليوم يعاني من بعض الصعوبات في مجال حقوق الإنسان بسبب الظروف القاهرة التي وضع بها وخاصة بعد ولوج دولة الإسلام في العراق والشام إلى الوطن الحبيب ، وممارسة الظلم بحق الأقليات . ونحن أولينا هذا الجانب الكثير من الأهمية ليتجاوز شعبنا المحنة التي يمر بها في أجزاء غالية من وطننا الحبيب . وأنا أتحدث دائماً مع المسؤولين الأستراليين وأخاطب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بهذا الموضوع . ولدينا في المعهد خطة عمل حول هذا الموضوع ليس هذا فحسب بل هناك مؤتمر وورشة عمل مهمة عن العراق سنتابع تفاصيلها وننسق لها مع السفارة ووزارة حقوق الإنسان . وسندعو بعض الكوادر المهمة للحضور إلى أستراليا والمساهمة في إغناء المؤتمر . وأنا أشكر أستراليا من خلال موقعكم الإعلامي على ما قدمته للعراق لتقليص المعاناة التي يتعرضون لها .

 

            شمس برس : لقد تشكلت حكومة جديدة في العراق وتم انتخاب مجلس نيابي جديد ورئيس للجمهورية ماذا تحدثونا حول هذا الجانب المهم في حياة الشعب العراقي ؟ .

المهندس عايد : أوافقكم الرأي فيما أشرتم إليه ، تم انتخاب البرلمان وبعده تم اختيار رئيس الجمهورية ومن ثم رئيس الحكومة ، وهذا حدث في جو ديمقراطي وعبر عن رغبة العراقيين في الاختيار الديمقراطي الحر . وصناديق الانتخاب كانت المفصل الأساس في الانتخابات البرلمانية التي أوصلت الفائزين إلى البرلمان ، وبعد ذلك انتخبوا رئيس الجمهورية ومن ثم تم الاتفاق على شخص رئيس الحكومة . وبالنسبة لي فأنا أحترم إرادة الشعب وممثليهم في البرلمان . وأقدر شخصياً رئيس الحكومة الدكتور حيدر العبادي وأعتقد أنه جاد في أن يتجاوز العراق ما يمر به من صعوبات . ونحن كمواطنين عراقيين أستراليين ندعم رئيس الحكومة وكوادره المتخصصة . وأعتقد أنهم سيتركون بصمة واضحة وسيعيدون للعراق سمعته الطيبة في نظر الأستراليين .

           شمس برس : وماذا بإمكانك القول عن الربيع العربي في بلادنا العربية ؟ .

المهندس عايد : أتسألني عن الربيع العربي أم الخريف العربي ، ما يحدث في المنطقة كارثة على الشعوب العربية وعلى الحكومات العربية ، لأنه يظهر لي أن العقل العربي غير كامل النضوج وغير مؤهل للتجربة الديمقراطية ، وهذا ما أثبته الوقائع في الدول التي شهدت ثورات . العقل العربي غير مهيىء وغير كامل النضوج لمثل هكذا أعمال . التغيير يجب أن يكون إيجابياً وجوهرياً لا أن يكون تغييراً يعمد إلى إحداث الفوضى والخراب في المنطقة . هذه الفوضى هي بالفعل غير خلاقة وكل ما فعلته أعادت دولنا العربية إلى الوراء .ثورات دمرت البشر والحجر ،  ويجب على الدول العربية إعادة حساباتها للعودة ببلادهم إلى الاستقرار ليكسبوا احترام دول العالم . بدون احترام الدول الكبرى لنا سنبقى صغاراً وسيتحكمون بنا وستفقد الشعوب احترام الآخرين لها ، وهذا ما نلاحظه في هذه الأحيان لدى بعض الشعوب التي أصبحت مهمشة ومقهورة . إذاً قوة الشعوب بحكوماتها واحترام الشعوب مرتبط بمدى مقارعتها للدول الأخرى الند كالند لا أن تكون منفذة للأوامر . نريد للمواطن العربي أن يفتخر بانتمائه لعروبته ولأصله لا أن يتهرب من أصله كما يفعل البعض .

 

          شمس برس : وماذا عن التنظيمات الإرهابية في منطقتنا العربية ؟ .

المهندس عايد : بالتأكيد التنظيمات الإرهابية غير العقلانية أصبحت كثيرة في وطننا العربي ، تم تصنيف بعضها كتنظيمات إرهابية ومنها جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام . ولا أعتقد أن داعش أو غيره يمثل الإسلام لا من قريب ولا من بعيد ، فالإسلام بريء من الأعمال والمجازر التي ترتكب باسمه ، وهذا يشوه صورة الإسلام . ومن واجبنا تسليط الضوء على هذه النقطة وتوضيح الصورة الحقيقية للرأي العام من أن الإسلام هو دين التسامح والمحبة والاخاء . ولا يمت لهذه المجموعات الإرهابية بأي صلة . داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى عبارة عن أجندات تم تنفيذها وزرعها في المنطقة واستثمارها بدعم خارجي وحتى عربي ، وتم تمويلها مادياً وعسكرياً وحتى المقاتلين الذين أتوا من كل بقاع الدنيا أتوا من خلال فتاوى التحريض والتكفير بدواعي الجهاد . أي جهاد هذا . أهو جهاد القتل وتقطيع الجثث . ولهذا يتوجب على الجميع الانتباه إلى ما يحيط بهم من خطر لأن خطر الإرهاب لن يكون فقط في المنطقة بل سينتقل إلى الدول الأخرى . إذا يجب أن نكون ضد هذا الفكر التكفيري وهذا لن يتحقق إلا بتضافر جهود المخلصين .

 

             شمس برس : شكراً لكم على هذا اللقاء ، وهل من كلمة ترغبون باختتام هذا الحوار الممتع ؟ .

المهندس عايد : أشكر موقع شمس برس الإخباري مجدداً على هذا اللقاء . وهي فرصة طيبة للتحدث معكم وإعطاء لمحة عن المعهد الأسترالي العربي للشؤون الاستراتيجية ، وأشكر جهودكم ومساعيكم لتعريف قراء شمس برس بجميع التطورات التي تشهدها أستراليا ، وعلى وجه الخصوص ما له علاقة بنشاطات الجاليات العربية .

عدد التعليقات : 0

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
عدد زوار الموقعVisitor Counter
الآراء والتعليقات والمقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها
shamspress.com Copyright © 2018 All Rights Reserved
Powered by SyrianMonster Web Hosting Provider