تاريخ النشر 2015-07-05 الساعة 05:33:55
لقاء مع سفير السلام العالمي الدكتور والعالم الفلكي العراقي علاء العوادي

حوار الدكتور جميل بغدادي

 

          نطل على الأخوة القراء في موقع شمس برس الإخباري هذه المرة في لقاء إعلامي نتمنى أن يكون مختلفاً في أسئلته ومواضيعه وطروحاته ، فاللقاء يجمعني مع ضيف خبير في علم الفلك والنفس ، إضافة إلى عمله في المجال الإعلامي . وأتمنى أن أوفق من خلال هذا اللقاء في التحدث عن هذه الشخصية الأكاديمية التي لها موقعها ودورها الريادي ضمن أبناء الجالية العراقية التي ينتمي إليها ، والجاليات العربية المنتشرة في أستراليا بحكم المواقع التي عمل بها والمهمات التي تسلمها خلال السنوات الماضية ، مما أضافت إلى شخصيته المميزة الشي الكثير ووطدت تجربته العملية وجعلته يكتشف الأصدقاء من الأعداء ، حيث وضحت له السنين ومعترك الحياة من هم الأصدقاء ، ومن هم أصحاب المصلحة في صداقته . لقد كان لنجاحات الدكتور العوادي العديدة التي حققها والمناصب التي تقلدها ردود فعل عكسية من بعض الأشخاص الذين هاجموا نجاحاته وحاولوا التعرض لشخصه الكريم .  ولعل النجاحات الكبيرة التي حصدها وإصراره على مواقفه ومبادئه التي تربى عليها ورفضه التملق للآخرين كانت وراء الحملة المغرضة ضده من قبل بعض الأقلام التي أساءت لنفسها قبل أن تسيء إليه . لقد اتخذ ضيفنا الكريم  أسلوباً ومنهجاً ثابتاً له في الحياة وهو رفض الخطأ والدفاع عن الحق ، فالقيم والأخلاق التي تربى عليها لا يمكن أن تسمح له بالوقوف إلى جانب الخطأ .  فهدفه وضع النقاط في أماكنها الصحيحة حتى لو دفع هو شخصياً ثمن ذلك . ولكنه في المقابل يكشف عن شخصية قوية وديناميكية ، فهو ليس بالشخص الذي يرتهن للآخرين بل يدافع عن مواقفه وآرائه بكل ما أوتي من قوة من أجل إظهار الحقيقية على الملأ ، وتبيان أخطاء الآخرين ووضعهم في المكان الذي يستحقونه . ضيفنا في موقع شمس برس الإخباري يعمل في أكثر من مجال . ويحب جميع الأعمال التي مارسها ويشعر أنه قريب منها بقدر ما هي قريبة منه .  الدكتور علاء العوادي من مواليد مدينة البصرة في جمهورية العراق عام 1958 ، يحمل شهادة ماجستير في الصناعات البتروكيمياوية من الجامعة التكنولوجيه بغداد عام 1982 . وقد عمل في جمعية الباراسايكولوجي العراقيه عامي 1996 و1997 في بغداد . شارك في عده مؤتمرات علمية وفلكية في العراق والأردن .

         سكن في بغداد منذ عام ١٩٩١ -٢٠٠٠ وذلك بعد عودته من الكويت . وتقديراً لنشاطاته وخدماته الكثيرة حصل باقتدار على لقب سفير السلام العالمي وكان ذلك في عام ٢٠١١ . أكمل دراسة علم النفس والباراسايكولوجي عام ٢٠١٤ من جامعه المعرفه في دبي . وتقلد منصب مدير مكتب جامعة المعرفة الإماراتية في أستراليا ، وترأس فيما بعد جمعية الباراسايكولوجي الإماراتية . حصل على درجه دكتوراه في علم النفس والباراسايكولوجي من جامعة سدني بتقدير جيد جداً  ، وعمل في الإذاعة العربية ٢٠٠٠ اف ام منذ عام ٢٠٠٦ . كتب في العديد من الصحف العربية والعراقية في مجال اختصاصه ، ومنها على سبيل المثال لا الحصر مجلة الصوت الآخر في كردستان ، جريدة التلغراف والمستقبل والهيرالد والجريدة العراقية والفرات وصحف أخرى منذ عام ٢٠٠١ وحتى وقتنا الراهن . انتخب رئيساً لجمعية الباراسايكولوجي في دولة الإمارات العربيه المتحدة بمدينة دبي عام ٢٠١٤ . افتتح مركز خاص للعلاج الروحاني والنفسي في سدني منذ عام ٢٠٠٤ . حائز على شهاده للعلاج بالإبر الصينية في سدني . ولديه مشاركات كبيرة في الأعمال الخيرية مع مؤسسات وجمعيات أستراليه كثيرة  .وهو عضو في العديد من الجمعيات الروحانية والفلكية ومنها جمعيه الباسفيك الفلكية الأمريكية ، وجمعية نيوساوث ويلز الفلكية ، والجمعية الأسترالية الفلكية . وقد ترأس مؤسسة سواقي للثقافة والفنون منذ عام ٢٠١٣ .

 

شمس برس : أرحب بكم دكتور علاء العوادي ضيفاً عزيزاً في موقع شمس برس الإخباري في هذه الإطلالة ، هل تحدثونا بداية عن قصتكم مع سفير السلام العالمي ؟ وما هو شعوركم عندما حصلتم على هذا اللقب  ؟ وهل دفعكم هذا اللقب إلى المزيد من العطاء ؟ . 

          الدكتور علاء العوادي : حصولي على لقب سفير السلام العالمي كان نتاج العطاء والجهود التي قمت بها خدمه للجاليه العربيه بشكل عام والعراقيه بشكل خاص ، وما لهذه الجهود والمواضيع والبحوث من أهمية لإيضاح ما نؤمن به في مجال اختصاصي في علوم النفس والباراسايكولوجي ، وشرح أسس وتاريخ هذه العلوم ، وكيفية الاستفاده منها وتطبيقاتها في حياتنا اليوميه ، ونتائج هذه البحوث . لقد تم ترشيحي كسفير للسلام وحصلت على هذا اللقب في 12 تشرين الثاني 2011 خلال احتفال كبير في سفاره السلام في سدني ، وهذا التكريم أعتبره مسؤوليه إضافية بالنسبة لي ، ومثل حافزاً  ودافعاً مهما للمثابره ومواصلة العطاء ، والعمل المتواصل والدؤوب من أجل تحقيق أهداف ومبادئ المحبة والتعاون والسلام .

 

شمس برس : قبل أن نتحدث عن عملكم في الإذاعة العربية ، هل تحدثونا بعض الشيء عن اختصاصكم في مجال الباراسايكولوجي ؟ .

          الدكتور علاء العوادي : علم الباراسايكولوجي علم واسع ومتشعب ، وهو كما تعلم وبشكل مختصر علم دراسة ما وراء الطبيعة ، ودراسة الظواهر والسلوك البشري أسبابها وتأثيراتها السلبية والايجابية ، ومعالجة السلوك الغير سوي والسلبي ، وعلاجها بطرق علمية منها التوضيح والإرشاد وفق برنامج خاص لكل حالة ، ومتابعة ردود فعل المريض وتقويم سلوكياته بشكل علمي سلس وهاديء .

 

شمس برس :  لقد افتتحتم مركزاً خاصاً للعلاج الروحاني والنفسي في سدني ، ما هي الخدمات التي تقدمونها في هذا المركز ، وهل الخدمات منحصرة في الإرشادات النظرية ، أم هناك تطبيقات عملية ؟ .

           الدكتور علاء العوادي : نعم لدينا مكتب في سدني ومرخص بشكل رسمي ونستقبل المرضى ، ومن لديه مشكلات نفسيه أو عائلية ، ونقوم بدراستها وتشخيص مواضيع الخلل وشرحها للمراجع ، ومن ثم نقوم بفتح ملف خاص لكل مريض ، ونبدأ العلاجات . ولكل حالة مرضية كما تعلم دراستها وطرق معالجتها الخاصة ، نحن نقوم أيضاً بمهمة الإرشاد وتقويم السلوك وتقديم النصائح ، وكذلك نلجأ في بعض الأحيان إلى العلاج بطريقه التنويم المغناطيسي .

 

شمس برس : هل تصف لنا في واقع الحال المشكلات التي تعترض طريقكم في مجال العلاج الروحاني ؟ .

           الدكتور علاء العوادي : بفضل الله سبحانه لا توجد مشكلات وإنما عراقيل ، وأهم هذه العراقيل عدم تعاون المريض أو صاحب المشكلة للتوجيهات والنصائح وقلة الإيمان ، وهي عوامل مهمة في تقبل العلاج وتواصله للعلاج والصبر حتى تحقيق النتائج المرجوة  .

 

شمس برس : كيف هي علاقاتكم مع المرضى الذين يطرقون مركزكم للعلاج الروحاني ، وهل هناك أحياناً بعض الصعوبات في التعامل معهم , ولا أدري هل نطلق عليهم اسم مرضى ؟ .

          الدكتور علاء العوادي :  كما أشرت في السؤال السابق إنها أحياناً عدم تقبل أو تردد المريض أحياناً ، والمكابرة خوفاً من أن يطلق عليه أحدهم مجنون. الصعوبات في كثير من الأحيان مردها إلى عدم الصبر والتعاون ، نعم هنالك أمراض متعددة منها : مرض الوسواس القهري أو حالات الاكتئاب الشديدة ، أو المس الشيطاني والأعمال الشيطانية المختلفة ، وكذلك المشكلات الأسرية التي إذا ما استمرت وكبرت تؤدي إلى الانفصال وتهديد العائلة بشكل عام ، ناهيك عن حالات الانتحار . وقد حصلت عدة حالات انتحار من قبل المرضى الذين قصدوا مكتبنا ، ولعدم التواصل معي بشكل مباشر حصلت أكثر من حالة انتحار للأسف ، وكان ذلك نتيجة حالات الاكتئاب الحاد والوصول لليأس قبل وبدايه العلاج .

 

شمس برس : وماذا عن علم الفلك الذي يأخذ حيزاً مهماً من نشاطاتك ؟

           الدكتور علاء العوادي : بالنسبة لعلم الفلك هو علم قديم جداَ ، وكما تعرف دكتور كان هو الوسيلة المثلى والوحيدة للاستدلال والسفر ومعرفه الأوقات وغيرها من المعارف ، وأنا عضو في عدة جمعيات فلكية عالمية وعربية ، ولدي مشاركات عديدة عندما كنت في بلدي العراق في التسعينات ، وأساهم من خلال البحوث والدراسات مع كلية العلوم جامعة بغداد قسم الفلك ورصد الظواهر الفلكية على مدار العام ، وكنت عضواً في جمعيه الباراسايكولوجي العراقية في بغداد .

 

شمس برس :  وماذا عن عملكم في الإذاعة العربية ٢٠٠٠ fm ؟ .

          الدكتور علاء العوادي : أدير قسم البرامج العربية في الاذاعة العربية 2000fm  لأكثر من 7 سنوات ، وبرامجنا العربية متنوعة وتتضمن الأخبار والمنوعات ، إضافة إلى الأبراج والفلك ، والرد على استفسارات المستمعين في مجال علوم النفس والباراسايكولوجي ،  ونستضيف باستمرار نخبة المثقفين والسياسيين والفنانين ، كما نحرص بشكل كبير على مساعدة المواهب وتسليط الضوء على إنجازاتهم ونشاطاتهم ، إضافة إلى تغطية النشاطات العراقية والعربية ، وتغطية نشاطات الجالية السياسية والثقافية والفنية  .

 

 شمس برس : لقد ترأستم مؤسسة سواقي للثقافة والفنون منذ عام ٢٠١٣ ، ما هو اهتمام المؤسسة بالنسبة للجمهور ؟ .

          الدكتور علاء العوادي : نعم كما أشرتم في معرض سؤالكم لقد تأسست مؤسسة سواقي للثقافة والفنون منذ عام ٢٠١٣ من أجل إظهار وتشجيع ومساهمة الكفاءات العراقية والعربية ـ والتعريف بشخصيات المهجر من فنانين وأدباء ومثقفين ، وتسليط الضوء على المبدعين ومشاركة البلد الأم العراق ، وشرح ما يتعرض له من هجمة إرهابية ظالمة .

 

شمس برس :  الإنسان الناجح وحده يكون عرضة للهجوم من قبل الآخرين ، وهذا ما يتعرض له خصيصاً من يعمل في الإعلام أو السياسة على وجه الخصوص ، هل تحدثونا عن هذا الموضوع بعض الشيء ؟ .

           الدكتور علاء العوادي : أخي دكتور جميل أنا أؤمن بأن الشجره المثمرة هي من تقذف بالحجر دائماً ، لكن هذا لا يثنينا عن مواصلة ما نؤمن به طالما أنني لم أغضب الرب أولاً ، ولم أسيء أو أظلم أحداً ، وأمارس عملي بصدق وإخلاص ومحبة ، وكما تفضلت هذه ضريبة النجاح تعودنا عليها فلا التفت لضعاف النفوس أو من لديهم عقد وأحقاد ممن لا يرجون خيراً للغير . وإني أشفق عليهم فهم في صراع مستمر مع أنفسهم ومع الغير بنفس الوقت ، وهذا ما يجعلهم متقلبوا المواقف والتصرفات فأصدقاء الأمس أعداء اليوم ، والعكس بالعكس . فإن دل هذا على شي إنما يدل على قصر النظر والكذب والتزييف والمصالح التي توجه سلوكهم للأسف لكن بالنهايه لا يصح إلا الصحيح .

 

شمس برس : مما لا شك فيه أن الشق السياسي عادة يجذب اهتمام الكثيرين ، وكوننا على تماس مباشر مع الأحداث ، فهذا يدفعني إلى طرح بعض الأسئلة في سياق هذا الموضوع ، وخاصة أنكم تعملون أيضاً في المجال الإعلامي سواءً من خلال الإذاعة العربية ٢٠٠٠ fm ، أو من خلال مؤسسة سواقي للثقافة والفنون . سؤالي في هذا الإطار ما هي انطباعاتكم عن أحداث عامي 2014 - 2015 ، وخاصةً ما يشهده العراق وسوريا ومصر واليمن وليبيا وسواها في ظل الإرهاب الذي يعصف بالمنطقة ؟ .

             الدكتور علاء العوادي : أشعر بالأسف والألم لما شهدته منطقتنا العربية من أحداث دامية ومروعة ، من خلال الإرهاب الظالم الذي أصابنا في الصميم ، وكوني أدير إذاعة عربية ومؤسسة ثقافية وفنية فمسؤوليتي إيضاح ما يجري في المنطقة وهذا ما نسلط عليه الضوء ونوضحه أيضاً في مقابلاتنا الإذاعية . ودائماً نقول إن الهجمة الشرسة والتكفيرية من قبل قوى الشر والإرهاب ومن يقف وراءها من قوى عربية ودولية كل يوم بمسمى ، تارةً القاعدة ، وتارةً داعش وهما نفس المصدر والممول والمحرض . إنها هجمة من أجل تمزيق وحدة الأمة وتقسيم المقسم ، وتجزأة المجزأ خدمة لأعداء الأمة . وما جرى ويجري في بلداننا العربيه إنما كان مخططاً له منذ عشرات السنين ، وبتحالف وعمالة بعض الأطراف العربية والتي ارتضت لنفسها أن تكون مطية للأعداء ، وهذا ما أوصلنا إلى ما نحن عليه وللأسف . لكن أنا واثق ومؤمن بأن إرادة الخير هي التي ستنتصر في النهاية بإذن الله تعالى والخزي والهزيمه للكفرة المجرمين .

 

شمس برس : لقد ضرب الإرهاب منذ فترة قليلة تونس والكويت وبعدها مصر . في تونس تم تفجير فندق ، وفي الكويت فجر جامع ، وحدثت تفجيرات إرهابية في مصر ، وسبق ذلك تفجير إرهابي في جامع بالسعودية ، ما رأيكم بهذه التطورات ؟ .

          الدكتور علاء العوادي : مما لا شك به أن هذا الإرهاب يستهدف الحجر والبشر ، الإرهاب كما قلت لا يعرف حدوداً ولا يعرف ديناً . هو بعيد كل البعد عن تعاليم الدين الخيرة التي تدعو إلى المحبة والسلام ، الدين بعيد كل البعد عن هذا الإرهاب الذي يضرب أوطاننا ، إنه إرهاب غايته الأولى والأخيرة إحداث الفوضى والخراب والدمار ، إرهاب يهدف إلى تحطيم الآثار ومحو الذاكرة البشرية ، ولهذا فأنا لم استغرب ما حدث وما قد يحدث في المستقبل القريب سواءً في هذه الدول أو دول أخرى .

 

شمس برس : أتوافقني الرأي بأن الإرهاب الذي يضرب منطقتنا العربية لا يعرف الحدود ، خاصةً وأنه يضم أجانب وعرب ممولين من دول وحكومات لها غايتها وأهدافها ومصالحها في إحداث الفوضى في المنطقة ، وهذا الإرهاب سينتشر ليس في منطقتنا فحسب بل سيتجاوز الحدود إلى الدول الأوروبية في حال عدم التوافق على استئصاله .

           الدكتور علاء العوادي : نعم أخي دكتور جميل أعود لأؤكد أن هذا الإرهاب لا يعرف صديقاً ، وهذا الصديق إن وجد فهو سيكون لفترة وجيزة لتحقيق بعض الأهداف وبعد أن يشتد عوده سيخرج من الطوق وسيتوجه إلى الدول الداعمة له لأنه لم يعد بحاجة إليها . وهذا الخطر بدأت بعض الدول العربية والأجنبية تشعر به وتدرك مدى المأزق الذي ستكون عرضةً له بانقلاب السحر على الساحر ، نعم إن لم نتكاتف بَعضُنَا البعض وننبذ هذه الطائفية المقيتة التي بدأت تنتشر بشكل كبير ، وإذا لم نستطع أن نضع حداً للاحتراب الداخلي الموجه بسبب الدين أو المذهب أو الطائفة ، فإنما نغذي الاٍرهاب ونساعد بتمدده وازدياد قوته. قصدنا ذلك أو لم نقصد ذلك ، والإرهاب لا دين ولا وطن له فتكفير الآخر لغة المتخلفين والمجرمين لتبرير عمالتهم وخدمه الأعداء باسم الدين لتحقيق  بعض الأحلام الزائفه .

 

شمس برس : هل تحدثني دكتور علاء عن رأيكم بتطورات الأوضاع في العراق ، وخاصة مع ظهور الحشد الشعبي في مؤازرة جيش العراق في التصدي لإرهاب تنظيم داعش ؟ .

           الدكتور علاء العوادي : بالنسبة إلى تطورات الساحة العراقية لله الحمد فبعد الانتكاسات السابقة المؤسفة وسقوط عدد من المدن العراقية بقبضة تنظيم داعش الإرهابي . فقد شعر أهل العراق بالخطر يحدق بهم من كل جانب واستشعروا أنهم مهددين من قبل قوى البغي والشر ، ولهذا فقد استنهضوا الهمم ونادوا بضرورة الدفاع عن العراق ، وبفتوى المرجعية الدينية بالجهاد لإنقاذ العراق من محنته ، انخرط الآلاف من الغيارى الذين يمثلون أبناء العراق بكافة أديانهم وطوائفهم ومذاهبهم للذود عن شرف العراق وشعبه الصابر الأبي . وتم تشكيل قوات الحشد الشعبي التي هي رديف مهم للجيش العراقي البطل ، وتم بالفعل دحر قوى الشر والظلام من عدة مدن ومواقع لداعش وأعوانهم من خلال مؤازرتهم لأبطال الجيش العراقي والعشائر الأصيلة منها لإيقاف هذا الزحف البربري الهمجي المجرم ، ونحن نتابع جميعاً يوماً الأحداث أولاً بأول ونشعر بالفخر والسعادة للانتصارات التي بدأت تتوج ميدانياً على الأرض من خلال اندحار قوات داعش وانسحابها من المواقع التي كانت تحت سيطرتها والقضاء كل يوم على العشرات من الإرهابيين وتدمير أوكارهم وآلياتهم .

 

شمس برس : كيف ستنتهي الأمور في المنطقة حسب رأيكم ؟ وهل تعتقدون أنها ستنتهي في القريب العاجل ؟ .

        الدكتور علاء العوادي : على اعتبار أن اختصاصي هو في علم الفلك والروحانيات ، ولأني أكتب توقعات سنوية لما أراه ، والله أعلم . إنشاء الله سيتم طرد الكفرة المجرمين من أرضنا في كل من العراق وسوريا وباقي بلداننا التي بدأ الإرهاب يظهر بها وعلى اختلاف مسمياته ، ستنتهي الأمور قريباً وليس كما صورته لنا الدول الغريبة بأنه سيطول سنوات . أقول بحسب توقعاتي إن هذا الإرهاب سينتهي في نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل . سيطهر أبناء الأمة الغيارى مدنهم ومناطقهم باْذن الله من براثن المجرمين القتله التي تريد بِنَا العودة إلى عصور الجهل والتخلف ، ويروه بعيداً وأراه قريباً باْذن الله  .

 

شمس برس : هل من كلمة أخيرة توجهونها إلى القراء ؟ .

       الدكتور علاء العوادي : أشكركم دكتور جميل لإتاحة هذه الفرصة للتحدث معكم ، ومن خلالكم قراء موقعكم العزيز موقع شمس الإخباري ، أتمنى لكم اضطراد التوفيق والنجاح والتقدم بما يخدم أمتنا وجالياتنا في بلاد الغربة مع تقديري العالي لجهودكم الطيبة في إثراء الموقع بالكثير من الأحداث والأخبار اليومية المتعلقة بتطورات الأحداث في الوطن العربي والعالم . وأود في نهاية المطاف أن أخبركم بأنه سيتم تعييني قريباً مدير مكتب الجامعه الدولية للطاقة الحيوية والتي مقرها في العاصمة المصرية القاهرة .

 

 

 

 

عدد التعليقات : 2

 تعليقات حول الموضوع
  15:24:02 , 2015/07/09   شكر لاستضافة
اتقدم بخالص الشكر والامتنان لاتاحة الفرصة لي للتحدث من خلال موقعكم المميز وأتمنى للقائمين على الموقع دوام التقدم والنجاح.د. علاء العوادي
د.علاء العوادي  
  11:36:15 , 2015/07/08   شكر
شكرا دكتور جميل لجهودكم لخدمه جاليتنا وبلداننا محبتي واحترامي . د. علاء العوادي
دكتور علاء العوادي  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
عدد زوار الموقعVisitor Counter
الآراء والتعليقات والمقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها
shamspress.com Copyright © 2018 All Rights Reserved
Powered by SyrianMonster Web Hosting Provider