تاريخ النشر 2016-05-04 الساعة 08:29:54
حوار موقع شمس برس الاخباري مع الدكتورة فيرا بابون رئيسة بلدية بيت لحم
الدكتور جميل بغدادي

وصلت الدكتورة فيرا جورج بابون رئيسة بلدية بيت لحم إلى أستراليا اليوم الأربعاء 4 أيار / مايو 2016 قادمة من فلسطين الحبيبة ، وهي تحمل معها تحيات ومحبة الشعب الفلسطيني إلى الجاليات العربية والشعب الأسترالي المتضامن مع آلام وعذابات الشعب الفلسطيني  . لقد وطئت قدميها العاصمة الأسترالية كانبيرا في اليوم ذاته ، وأقام لها سعادة السفير عزت عبد الهادي حفل استقبال في دار السكن ترحيباً بها ، وليعرفها على البرلمانيين الأستراليين والسفراء العرب والأجانب والقائمين بأعمال السفارات وممثليهم ، وأبناء الجاليات العربية وعدد كبير من الأستراليين ، وكان حفل الاستقبال ناجحاً بكل المقاييس من خلال الحضور اللافت ، واستقبال السفير وطاقم السفارة للضيوف بابتسامته العذبة ، وكان حفل الاستقبال فرصةً مهمة حتى يلتقي موقع شمس برس الإخباري مع الدكتورة فيرا جورج بابون أول امرأة رئيسة لبلدية بيت لحم قبل سفرها إلى العاصمة سيدني يوم غد تلبية للدعوة الموجهة لها رسمياً من قبل وزارة الخارجية الأسترالية ، التي نظمت لها جدول مكثف خلال تواجدها في أستراليا .

           موقع شمس برس الإخباري : نرحب بكم دكتورة فيرا جورج بابون في أستراليا ، ونتمنى بدايةً أن تحدثينا عن الهدف الأساس من هذه الزيارة ، وما هي رسالتك للشعب الأسترالي وللحكومة الأسترالية ؟ .

- الدكتورة فيرا بابون : أشكركم لاتاحة الفرصة للتحدث معكم في هذا اللقاء الإعلامي الأول لي في أستراليا ، كي أجيب على الأسئلة التي تطرحونها علي ، الشعب الأسترالي جزء لا يتجزأ من العائلة إنسانية ، شعب نقدره ونحترمه ، ولديه مكانة عالمية محترمة ، شعب يتميز بحيز كبير من الحرية ، ونحسده على الديمقراطية التي يعيش وسطها . من المؤكد أن لكل عائلة إنسانية مقوماتها وواجباتها وحقوقها ، ومن هذا الإطار أريد إيصال رسالتي إلى الشعب الأسترالي والحكومة الأسترالية ، بيت لحم مهد الإنسانية ، فيها ولد صاحب الإنسانية ونقل للعالم رسالة المحبة والتسامح والسلام والأمل للعيش بسلام حقيقي . بيت لحم شأنه شأن المدن الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي لا تعيش السلام الحقيقي الذي ينشده ويتطلع إليه العالم أجمع ، بيت لحم أحيط بجدار من الحدود الشمالية المتاخمة للقدس توأم بيت لحم ، لقد بتر طريق الإيمان ما بين كنيسة المهد وكنيسة القيامة ، وقبة الصخرة . تعيش مدينة الديانات السماوية الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام ظروفاً صعبة للغاية ، فهذه العلاقة الإيمانية بين الديانات الثلاث تم بترها من خلال بناء الجدار . إن الجدار ليس حاجزاً فقط ، إنه جدرنة رسالة السلام والمحبة ، جدرنة التطور وحالة الجدرنة هذه لا تشمل بالتأكيد مدينة بيت لحم وحدها بل تطال جميع المدن الفلسطينية . لقد جئت إلى أستراليا بدعوة رسمية وهي فرصةً مهمة جداً بالنسبة لي لأضع المسؤولين الاستراليين أمام الحقيقة التي قد لا يعرفون عنها الشيء الكثير . أنا هنا لأنقل للشعب الأسترالي حقيقة معاناة الشعب الفلسطيني والألم الذي يطاله منذ أكثر من 63 عاماً . الشعب الأسترالي يحتضن الكثيرين من الفلسطينيين في عالم الغربة والذي أصبح بمرور الأيام عالم مواطنة بالنسبة إليهم .

يمكنني القول إن الوضع العام في فلسطين بحاجة إلى وقفة جماعية ، لنصرة المظلوم ، نعم نحن بحاجة إلى وقفة حق ، وقفة شجاعة من الشعب والحكومة الأسترالية نظراً لعدالة قضيتنا وحقوقنا الشرعية التي أقرتها القوانين الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ، لقد تعبنا من تجاهل الآخرين لنا ، بدأنا نشعر بالخوف من أن تصبح حالة الجدار وحالة الاحتلال بحد ذاتها وهي حالة غير طبيعية وغير مقبولة ، أن تصبح حالة طبيعية ، وأن يراها العالم عادية . نحن بحاجة لوقفة حق شجاعة لنصرة القضية الفلسطينية وهذا ما سنطلبه من الشعب الأسترالي والحكومة الأسترالية ، إننا في فلسطين لا تعيش حياة طبيعية ، نعيش حالة من الخوف والتخبط والضياع ، حالة من التوجس بالغد وما يمكن أن يحمله لنا من مآس جديدة ، يمكن القول إن حوصر الحلم حوصرت الحياة ، وينطبق ذلك على العمل فعندما تفرض قيوداً على العمال وتحركاتهم تحاصر الحياة . أنا هنا متواجدة كامرأة فلسطينية مسيحية ، كأول امرأة تتبوأ منصب رئيسة بلدية بيت لحم ، جئت أقول للعالم المتحضر ، إننا مثلكم تماماً نسعى إلى التقدم والتطور ، ولكن عليكم مساعدتنا وفك الحصار عنا ، لقد أثبت المواطن الفلسطيني أنه لا يميز بين امرأة ورجل ، وأنه يرى في المرأة نصف المجتمع الفاعل ، بدليل أنه انتخبني ووقف إلى جانبي أثناء الحملة الانتخابية ، نعم لقد صوت لي الرجل كما صوتت المرأة ، ولولا دعم الرجل وتصويته لي لما وصلت إلى منصب رئيس البلدية . هذا يعكس ثقافة المواطن الفلسطيني وتقديره للمرأة ، وإيمانه بقدرتها بأن تكون شريكة للرجل في أي موقع تتبوأه . رسالتي للشعب الأسترالي رسالة محبة ودعوة لاحقاق الحق وانصاف المظلوم ، وهي ذاتها موجهةً للحكومة الأسترالية عسى أن تتخذ مواقف إيجابية من القضية الفلسطينية وتقف إلى جانب الحق في القرارات الدولية التي يتم اتخاذها في الأمم المتحدة . نريد منها أن تكون عادلة وحكيمة في قرارتها .

             موقع شمس برس الإخباري : هل تريدين من خلال اللقاءات الرسمية التي ستقومين بها مع الأستراليين حثهم على التضامن مع القضية الفلسطينية ؟ .

- الدكتورة فيرا بابون : نعم القضية الفلسطينية هي قضية عدالة ، قضية اهتم بها العالم وحاول ايجاد حلول عادلة لإرضاء الأطراف المتصارعة ، ولكن التعنت الإسرائيلي كان حائلاً دون تنفيذ هذه القرارات ، ولهذا فإنني سأحاول خلال هذه اللقاءات أن أقدم الصورة الحقيقية عن الشعب الفلسطيني وعن المعاناة التي نعيشها تحت الاحتلال ، فقد تأذى الشعب الفلسطيني كثيراً وتعرض للعذاب والاضهاد والسجن منذ عام 1948 وحتى يومنا الحالي ، العالم يشاهد أمام عينيه ما يجري وهو صامت ، لماذا هذا الظلم ، ولماذا هذا التجني على هذا الشعب الصامد . أين العدالة الإنسانية مما يجري ؟ لقد اعترف العالم واعترف الشعب الفلسطيني بدولة إسرائيل بعد اتفاق أوسلو ، وأعتقد أن العدالة الإنسانية نفسها تفرض أن يعترف العالم أجمع بالدولة الفلسطينية ، فالدولة هي الحياة ، ولا حياة من دون دولة  ، عندما توجد الدولة تزداد فرص الحياة وتتطور الدولة اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وصحياً ، نحن نحاول أن نمتد إلى العالم ، ونريد من العالم أن يتجه نحونا ، ومع الأسف نحن لا نشهد هذا ، ولهذا يجب علينا جميعاً أن نتحدث عن عدالة قضيتنا ، فقضية الإنسان هي قضية المواطن الفلسطيني .

            موقع شمس برس الإخباري : هل تتوقعين دكتورة من الحكومة الأسترالية الحالية أن تغير مواقفها وتكون أكثر مرونة فيما يخص القرارات المتعلقة بفلسطين ؟ .

- الدكتورة فيرا بابون: أتمنى من كل قلبي أن يحدث هذا ، سيما وأن الحكومة الحالية عرف بأن لها مواقف متشددة بالنسبة للقضية الفلسطينية ، وخاصةً مواقفها الأخيرة في الأمم المتحدة ، بالنسبة لي سأغتنم هذه الزيارة في إيصال صوتي إلى الحكومة الأسترالية ، إيصال صوت الحق والعدل ، إيصال صوت الإنسانية ، علي أن أوضح للجميع عدالة القضية الفلسطينية ، وأتمنى من أصحاب القلوب الشجاعة أن يقفوا إلى جانب قضيتنا العادلة ، لأنها قضية حق .

             موقع شمس برس الإخباري : بالنظر إلى كونكم دكتورة أول امرأة تسلتم رئاسة بلدية بيت لحم ، فما هي الإضافة الجديدة التي قدمتيها لبلدية بيت لحم ؟.

- الدكتورة فيرا بابون : الرجل له طريقته الخاصة في إدارة أعماله ، وللمرأة أيضاً طريقتها الخاصة في الإدارة ، وبالتأكيد كلا الطرفين ناجح في إدارته ، ولكن قد تختلف الطريقة أو الأسلوب ، وأعتقد أن المرأة بشكل عام ومن خلال رؤيتها الثاقبة للأمور تكمل عمل الرجل ، والمهم في المحصلة أن يكون الهدف هو الارتقاء بالعمل وخدمة المواطن ، وتسهيل الإجراءات التي يحتاجها . وأنا كرئيسة للبلدية أنظر إلى الأمور نظرة إنسانية ، أنظر للآخر وأسعى إلى مساعدته قبل أن أنظر إلى ذاتي ، فقد تم انتخابي رئيسة للبلدية من أجل خدمة أبناء بلدتي ، وهنا تكون النظرة الإيجابية للأمور ، حيث تنتفي المصلحة الخاصة على حساب المصلحة العامة . لقد اعتاد المواطن في السابق أن يكون رئيس البلدية رجل ، ولكنه اختار في تشرين الأول 2012 أن تكون رئيسة البلدية امرأة ، وكان له ما أراد . لقد وجدت في الحقيقة احتراماً كبيراً خلال عملي كرئيسة للبلدية ، وهذا إن دل على شيء فإنما يشير إلى انفتاح المجتمع وتقبله بأن تكون المرأة شريكة للرجل أينما كان . وهنا عظمة الإنسان ودليل على احترام أبناء الشعب للمرأة وتقديرها في عملها .

            موقع شمس برس الإخباري : لقد كنت أستاذة جامعية في جامعة بيت لحم ، ولكنك تركت التدريس الأكاديمي لتصبحي مديرة مدرسة ثانوية ، ثم تركتي الثانوية لتصبحي رئيسة للبلدية ، ما هي الأسباب التي دعتك إلى ذلك ؟ .

- الدكتورة فيرا بابون : نعم لقد كنت بالفعل سعيدة لكوني أستاذة جامعية ، نعم لقد عملت محاضرة لسنوات عديدة ، قبل أن أترك الجامعة لأصبح مديرة مدرسة ثانوية في بيت ساحور ، فعندما عرضت علي الوظيفة اقتنعت بها لأني أردت من خلال خبرتي أن أعرف المنهاج الجديد للطلاب ، كيف يفكر الطالب في الثانوية ، وكيف يلتحق بالجامعة ويختار الفرع المناسب له بعد إنهاء دراسته وأشياء أخرى كانت تجذبني في العمل الإداري ، وقد استمريت في المدرسة مدة عام ونصف وهي مدة قصيرة إلا أن تبوأي منصب رئيس البلدية دفعني لترك إدارة المدرسة الكاثوليكية ، وأذكر حينها أن مطران الروم الكاثوليك قال لي إننا صحيح سنخسرك كمديرة للثانوية إلا أننا سنكسبك كرئيسة للبلدية ، فكل منا له موقعه في الحياة ، ولكل منا واجباته التي تخدم مدينة بيت لحم ، ومن خلال موقعك الجديد ستخدمين مدينة السلام .  

 

             موقع شمس برس الإخباري : دكتورة فيرا في السنوات الخمس الأخيرة على وجه التحديد بدأ الكثير من العرب ينسون القضية الفلسطينية ، وأصبحت الاهتمامات منصبة على أحداث المنطقة فيما أطلق عليه اسم ثورات الربيع العربي . فقدان القضية الفلسطينية للداعمين لــــها ماذا يعني لك ؟ .

- الدكتورة فيرا بابون : نعم مع الأسف الشديد لقد فقدت القضية الفلسطينية الاهتمام السابق الذي كانت الدول العربية توليه لها ، الصراع الفلسطيني الإسرائيلي امتد لسنوات عديدة ، وما يزال الصراع حتى الساعة على أشده ولم نصل إلى نتيجة عادلة . لقد نشبت في المنطقة صراعات جديدة استفادت منها إسرائيل وانعكست سلباً على الدول العربية وعلى القضية الفلسطينية بالطبع ، العالم بدأ يراقب وبحذر شديد الصراعات الآنية التي حلت مكان الصراع الأصلي ضد إسرائيل . إنها صراعات قوية بدأت بالربيع العربي ولكن ماذا حدث ؟ لقد ازداد عدد القتلى والمشردين ، ارتفعت أعداد اللاجئين الذين يبحثون عن المأوى والآمان ، الكثيرون يفقدون حياتهم في البحر ، حيث تغرق السفن القديمة بهم أمام أمواج البحر العاتية ، نرى الأطفال يموتون على شواطىء البحر من خلال شاشات التلفزيون . أنا أشعر بالألم الكبير عندما أتخيل صورة الطفل الكردي إيلان الذي وجد على شاطىء البحر جثة هامدة ، يفترش الرمال بدلاً من أن ينام في سريره كغيره من الأطفال . العالم كله شعر بالحزن لما يجري ، وأذكر أن قداسة البابا فرنسيس بابا روما قال في كلمته في بيت لحم إننا هنا بجانب هذه الساحة التي ولد بها طفل المغارة ، إننا في مدينة الطفل يسوع ، علينا أن نهتم بأولادنا ونحميهم ونحقق لهم مستقبلاً مشرقاً يليق بهم ، وتابع القول الأطفال هما العلامة التشخيصية للعالم سواءً بحسن الإدارة أو سوء الإدارة . ومع الأسف تطورت الصراعات في المنطقة وتعددت أشكالها وصورها ، لقد تمنيت لو أن الربيع العربي قطف الثمار فكان هناك صيف ولكننا مع الأسف شاهدنا خريفاً وشتاءً خلف الخراب والدمار وضرب الشرق والعالم العربي .


              موقع شمس برس الإخباري : في عام 1987 شارك أبناء بيت لحم إخوتهم الفلسطينيين في الانتفاضة الفلسطينية الأولى ، هل كانت لكم مشاركة فيها ؟ .

- الدكتورة فيرا بابون : الكل بالتأكيد شارك في الانتفاضة الفلسطينية الأولى والانتفاضة الفلسطينية الثانية ، وكل حسب توجهاته وقدراته ، أنا لم أشارك بشكل مباشر في الانتفاضة ، ولكني بالتأكيد شاركت الشعب في الانتفاضة ، لقد وقفت إلى جانب زوجي وعائلتي ، فقد تعرض زوجي للاعتقال من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي عام 1989 وزج في السجن 3 أعوام ، وفي الانتفاضة الثانية تم تدمير مكان عمله بشكل كامل وتعرضنا إلى ظروف قاسية ، ولكننا بالرغم من ذلك بقينا صامدين ومتعاضدين ، ومع الأسف الشديد توفي زوجي رحمه الله في عام 2007 بعد صراع مع الانحسار والقهر والمرض .

            موقع شمس برس الإخباري : الديمغرافية السكانية خلال الأعوام العشرة القادمة ستشهد تفوقاٌ في أعداد السكان لمصلحة الفلسطينيين ، هل برأيك هذا الشيء سيجعل الإسرائيليين يقلقون من الغد ؟ .


- الدكتورة فيرا بابون : أعتقد أن إسرائيل تجيد إدارة هذا الموضوع ، وتحسب له منذ سنوات عديدة ، هي تسمح ليهود العالم أينما كانوا بالقدوم إليها والاستيطان في الأراضي ، إذاً هي تفتح المجال للهجرة من الخارج إلى الداخل بالنسبة لمواطنيها ، بينما تقوم بمنع المواطنين الفلسطينيين وخاصة لاجئي عام 1948 من العودة إلى أراضيهم ومنازلهم في فلسطين ، فهي توصد الأبواب في وجوههم في حين تشجع الفلسطينيين وتسمح لهم بمغادرة الأراضي الفلسطينية نحو الخارج .  ومثال على ذلك لقد كان عدد سكان بيت لحم المسيحيين يزيد عن 250 ألف بينما هو اليوم لا يتعدى 40 ألف ، إذاً هي خطة إسرائيلية لتهجير السكان ومنعهم من العودة .

                موقع شمس برس الإخباري : هل من كلمة أخيرة تقولينها إلى قراء الموقع ؟ .

- الدكتورة فيرا بابون : فلسطين هي الأرض ، هي رسالة حق ، هي الحياة ، نحن أبناء رسالة نوجهها إلى العالم أجمع بأن تتضامنوا مع قضيتنا العادلة ، رسالة نوجهها مسيحيين ومسلمين ، نحن باقون في فلسطين ، نحن متمسكون بجذورنا وهويتنا ، متمسكون بأرضنا وبعدالة قضيتنا ، نحن باقون للعالم المسيحي ، لأن فلسطين هي مهد المسيح ، ومكان قيامته ، لقد احتفلنا منذ أيام قليلة بعيد الفصح المجيد ، وكان عيدنا مضاعفاً هذا العالم نظراً لمشاركة أقباط مصر احتفالنا هذا ، لا يمكنك أن تشعر بمقدار فرحنا للقاء أحبتنا المصريين وغير المصريين ، وازداد فرحنا بمشاركة الرئيس محمود عباس أبو مازن صلواتنا ، فهو دائماً يحرص أن يكون بيننا وأن يشاركنا صلواتنا ، فله منا كل المحبة والتقدير ، وهذا يعني أننا جميعاً في فلسطين أخوة مسلمين ومسيحيين . ولكن ليتذكر العالم أجمع أن فلسطين هي أرض مقدسة صدرت للعالم أجمع رسالة المحبة والسلام ، ففي بيت لحم ولد المسيح في كنيسة المهد وفي كنيسة القيامة بالقدس شهد العالم قيامته المجيدة من بين الأموات .

عدد التعليقات : 23

 تعليقات حول الموضوع
  04:51:28 , 2016/05/08   شكراً لكم
شكراً لموقع شمس برس الذي يختار دائماً نخبة المثقفين في اللقاءات ، وهنا تكمن قوة الموقع . محمد رمضان
محمد رمضان  
  04:50:06 , 2016/05/08   لقاء ممتع
شكراً لموقع شمس برس على هذا اللقاء الممتع مع رئيسة بلدية بيت لجم ، المهندسة ثناء منصور كامل
ثناء منصور  
  04:48:43 , 2016/05/08   اهلا وسهلا
أهلاً وسهلاً بضيفة أستراليا ، وشكراً على هذه الإحاطة المهمة من موقع شمس . الدكتورة تماضر حسن
الدكتورة تماضر حسن  
  02:10:25 , 2016/05/06   إطلالة مميزة
شكرا لكم على هذه الإضاءة والإطلالة المميزة لضيفتكم - رويدا صالح
رويدة صالح  
  01:29:27 , 2016/05/06   أهلا بكم
أهلاً بضيفة أستراليا الدكتورة فيرا ، وشكراً لموقع شمس برس الاخباري - د. سميرة محمود
د. سميرة محمود  
  10:47:08 , 2016/05/05   تبقى فلسطين هي البوصلة
مع كل الشكر لجهود سعادة سفير فلسطين الأخ والصديق الأستاذ عزت عبد الهادي، والشكر لموقع شمس في الإضاءة الشمسية على الأحداث العربية. والتحية لرئيسة بلدية بيت لحم التي حاءت من رحم المقاومة الفلسطينية لتقول كلمة الحق في أستراليا. تمام سليمان، سفير سورية سابقاً في أستراليا
تمام سليمان  
  02:45:03 , 2016/05/05   حوار يجذب الاهتمام
مرام خليل حسن . شكراً لكم على إدارة هذا الحوار ، وشكراً لضيفة أستراليا .
مرام خليل حسن  
  02:39:45 , 2016/05/05   لقاء ممتاز
نشكركم على حسن إدارة الحوار ، استمتعنا كثيراً بإجابات الدكتورة فيرا .- فريد خليل
المهندس فريد خليل  
  02:38:33 , 2016/05/05   إلى المزيد من النجاح
نتمنى للدكتورة بابون المزيد من النجاح ، والله يوفقها في هذه الزيارة .- شامل المرعي
شامل المرعي  
  02:37:09 , 2016/05/05   لكم منا المحبة
شكراً دكتور بغدادي لإجراء هذا الحوار الممتع ، فقد كانت طروحاتكم رائعة ، وكانت إجابات الدكتورة على مستوى عال من الثقافة ، ولكم منا كل المحبة
الشاعرة ميسون حافظ  
  02:35:34 , 2016/05/05   وفقكم الله
وفقكم الله دائماً ، دائماً تقدمون كا يليق بسمعة موقعكم الالكتروني ، وعملكم الإعلامي المتميز ، وشكراً لضيفتكم الكريمة - العميد الطيار فادي منصور
العميد الطيار فادي منصور  
  02:34:07 , 2016/05/05   تحية إجلال وإكبار
أوجه تحية إجلال وإكبار لجميع شهداء فلسطين ، وتحية محبة من خلال رئيسة بلدية بيت لحم إلى الشعب الفلسطيني - الأديبة نهى الخطيب
نهى الخطيب  
  02:32:43 , 2016/05/05   ننتظر لقاءات أخرى
أشكركم وأشكر ضيفتكم الكريمة على هذا اللقاء الممتع ، ونتمنى أن لا تتأخروا علينا في إجراء مثل هذه الحوارات الممتعة - خالد الشامسي
خالد الشامسي  
  02:31:28 , 2016/05/05   شكراً
شكراً من القلب للدكتور بغدادي والدكتورة بابون على هذا الحوار الممتع - د. جورجيت خوري
د. جورجيت خوري  
  02:27:05 , 2016/05/05   حوار ممتع
لقد استمتعت كثيراً بهذا الحوار الممتع الذي أجراها الدكتور بغدادي مع ضيفة أستراليا الدكتورة فيرا بابون ، فشكراً لكما - جوزفين صباغ
المهندسة جوزفين صباغ  
  02:24:13 , 2016/05/05   كل الخير للشعب الفلسطيني
نتمنى كل الخير للشعب الفلسطيني ، وأن تصبح قضيته العادلة محط اهتمام الجميع د. محمد غانم
د. محمد غانم  
  02:23:00 , 2016/05/05   كلمات تداعب أحاسيسنا
ليس أجمل من أن يداعب الكلام الجميل أحاسيسنا ، فشكراً للدكتورة فيرا وللدكتور جميل على هذا الحوار الممتع - جوزيف سكاف
جوزيف سكاف  
  02:21:43 , 2016/05/05   
كل المحبة والتقدير للدكتورة فيرا على كلامها الجميل ، وعلى فلسطينيتها التي نعتز بها . علياء العمري
علياء العمري  
  02:20:27 , 2016/05/05   شكراً لكم
شكراً لموقع شمس برس الإخباري على الإضافات المهمة التي يتحفنا بها دائماً - الياس الساهر
الياس الساهر  
  02:19:26 , 2016/05/05   كلام جميل ولكن من يسمع
لقد تابعت الحوار كلمة كلمة ، وشدتني الدكتورة بإجاباتها والدكتور جميل بأسئلته ، ولكن من يسمع من العربان وغير العربان - المهندسة فاطمة مصطفى
المهندسة فاتن مصطفى  
  02:17:48 , 2016/05/05   محبتنا الدائمة لكم
كل الشكر لموقع شمس برس على اللقاءات الممتعة التي يتحفنا بها - جورج الياس
جورج الياس  
  02:16:37 , 2016/05/05   جدير بالقراءة
لقاء مهم وجدير بالقراءة لقد وضعتنا الدكتورة في موقع الأحداث ، عواطفنا وحبنا مع أهل فلسطين ، ونتمنى لفلسطين الحصول على ما تستحقه من اهنمام وتقدير - د. فايزة شاويش
د. فايزة شاويش  
  02:14:22 , 2016/05/05   تحية حب لأهل فلسطين
تحية حب لأهل فلسطين ولشعب فلسطين ولأرض فلسطين - علي عباس
علي عباس  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
عدد زوار الموقعVisitor Counter
الآراء والتعليقات والمقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها
shamspress.com Copyright © 2018 All Rights Reserved
Powered by SyrianMonster Web Hosting Provider