تاريخ النشر 2018-09-04 الساعة 23:36:15
لقاء مع وكيل وزارة الخارجية السوداني سعادة السفير عبد الغني النعيم عوض الكريم
د. جميل بغدادي

 

شخصية سياسية ودبلوماسية مميزة، جاء من السودان الشقيق في زيارة رسمية إلى أستراليا، وهو يحمل معه أحلام وطموحات جمهورية السودان في تعزيز العلاقات مع أستراليا في مختلف المجالات، مما ينعكس إيجاباً على شعبي وبلدي البلدين. عرف السفير عبد الغني بقوة الشخصية وسعة الاطلاع، ولا عجب في ذلك فهو العمود الفقري لوزارة الخارجية، والذي يتحمل مسؤليات الوزارة ويتابع كل كبيرة وصغيرة، معتمداً على روح الجماعة والتعامل مع موظفي الوزارة بكل محبة وود واحترام، وهذا ليس بالشيء الغريب بالنسبة للشعب السوداني المعروف بدماثة أخلاقه وثقافته الكبيرة وحبه للاطلاع على كل جديد.

سعادة السفير عبد الغني من مواليد مدينة باشاجرا السودانية في 1 كانون الثاني/يناير 1961، متزوج ولديه أربع أولاد، يجيد ثلاث لغات أجنبية إضافةً إلى اللغة العربية واللغات الثلاث هي الإنجليزية، والفرنسية والبرتغالية، حصل عام 1989 على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية من معهد الحقوق في باريس، وسبق أن حصل على شهادة الليسانس من جامعة الخرطوم 1985. عمل اعتباراً من عام 2009 وحتى أيار 2015 سفيراً لجمهورية السودان في البرازيل، وسفير غير مقيم في كل من الباراغواي والأرجنتين وشيلي والبيرو وبوليفيا.

 سبق له التنقل في عدد من دول العالم كدبلوماسي معتمد في الخارجية السودانية في كل من تشاد وكندا وجنيف ودمشق. مما جعله يحظى بمباركة من مسؤولي الوزارة والوزير شخصياً، حيث تقلد منصب مدير مكتبه الخاص، وبعد ذلك تدرج في المناصب حتى أصبح وكيلاً للوزير.

 

           موقع شمس برس الإخباري: نرحب بكم سعادة السفير في أستراليا، هل تحدثونا بدايةً عن طبيعة العلاقات مع أستراليا، والهدف الرئيسي من الزيارة، وما مدى تطور هذه العلاقة لاحقاً من خلال اللقاءات التي تقومون بها مع المسؤولين الأستراليين؟.

*- سعادة الوكيل: السودان كما تعلمون بلد يتمتع بالكثير من الإمكانيات، يتمتع بموقع استراتيجي مهم وفريد، وكان من الطبيعي في تطورات الدولة السودانية أن يكون هناك امتداد وتوسع في علاقاته الدبلوماسية، وخاصةً من خلال التركيز على مواضيع محددة تدخل في أولوياتها السلام والتنمية، ومن هذا المنطلق كان هناك عناية واهتمام خاص من القيادة السودانية للعمل على افتتاح السفارة  في كانبيرا، وكان هذا قرارا صائباً على الرغم من المعوقات المادية  والمشاكل الاقتصادية التي يمر بها السودان، وكان هناك قرار حكيم بافتتاح السفارة، وتم اختيار أحد أميز سفراء السودان كي يقوم بهذه المهمة الكبيرة، كتأسيس السفارة وتعزيز العلاقة بين البلدين، وهذا تمثل بشخص الدكتور إبراهيم بارودي. نحن نسعى الآن بشكل عام إلى تعزيز العلاقات مع أستراليا في مختلف المجالات، وخاصة قضية السلام الإقليمي وهذا الهدف الرئيسي من الزيارة، فلدينا مصالح متماثلة يركز عليها كلا البلدين، ويتمثل ذلك في التعاون المشترك من خلال تبادل الزيارات، هناك قضايا ملحة يركز عليها السودان وأستراليا، كقضية الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر ومكافحة الإرهاب إضافةً إلى عمليات التنمية، السودان يعمل حالياً للاستفادة من الموارد الكبيرة التي يتمتع بها، وأستراليا لديها أيضاً موارد مهمة يمكن الاستفادة منها كمجالات الزراعة والثروة الحيوانية والاسماك والمعادن والبترول والبنية التحتية والاتصالات والتقانة وأشياء كثيرة أخرى. نحن كما قلت نسعى من خلال هذه الزيارة إلى تعزيز التعاون وتحفيز الاستثمار وتبادل الخبرات، يمكن للبلدين الاستفادة من كل ذلك، ونعتقد أن ذلك سيتعزز من خلال زيارتنا واللقاءات المهمة التي أجريناها مع المسؤولين الأستراليين، وهذه أول زيارة ومشاورة سياسية نقوم بها على مستوى وزارة الخارجية من خلال سفارتنا، ونحن نحرص على التعاون مع استراليا التي تتميز بالحرية الديمقراطية ، ونرى ان هناك الكثير من التشابه بين بلدينا, ويتوجب علينا بالتالي الاستفادة من تجارب استراليا المهمة ، وسيتعزز ذلك بالتأكيد من خلال تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين الاستراليين.

 

         موقع شمس برس الإخباري: كيف تنظرون سعادة الوكيل إلى الجالية السودانية في أستراليا، وما هي الرسالة التي تحملونها لهم؟.

*- سعادة الوكيل: الجالية السودانية مكون أساسي ومهم في تعزير علاقاتنا مع أستراليا، باعتبار أنهم مواطنين يحملون الجنسية الأسترالية، اختاروا العيش في استراليا بمحض ارادتهم، إضافة إلى جنسيتهم الأصلية، فقد اختاروا العيش في أستراليا هذا البلد الديمقراطي الحر، الذي أمن لهم الحياة الكريمة ومنحهم مساحة كبيرة من الحرية، وساهم في دراسة الكثيرين، ليس لدينا أي شكاوى من الحكومة الأسترالية حول أي مواطن سوداني، بل على العكس تماماً نسمع عنهم الأخبار الجيدة، والتزامهم بالقوانين وسعيهم إلى تعزيز قدراتهم وإمكانياتهم، فلدينا الكثيرين من المبدعين الأطباء والمهندسين والمحامين وغيرهم، وهم رجال فكر ومعرفة ويحملون صورة مشرفة عن السودان، وهذا ما نفخر ونعتز به، ورسالتنا لهم حافظوا على هذا المنحى، فأنتم تلعبون دوراً مهماً في التقارب مع أستراليا، وكل واحد منكم هو سفير للسودان في أستراليا، وأنتم شكلتم وتشكلون الدعم لسفارتنا، ووجود السفارة هو هدف للتقارب الاكثر مع الوطن، فباب السفارة مفتوح للجميع، وهدفنا الأهم هو خدمة أبناء وبنات الجالية وتقديم كل التسهيلات الممكنة لهم.

 

          موقع شمس برس الإخباري: سفارة جمهورية السودان افتتحت سفارتها في شهر آب/أغسطس 2017، وكان ذلك بدايةً لفتح القنوات الدبلوماسية مع أستراليا وتعميقها في مختلف المجالات، من خلال السفير الدكتور إبراهيم  بارودي، وخلال أقل من عام احتضنت ورعت يوم 25 آب/أغسطس 2018 ملتقى اقتصادي واستثماري مهم لرجال الأعمال بالتعاون مع غرفة التجارة الأسترالية- العربية وبحضور سياسيين أستراليين. ما رأيكم بالنشاط الدبلوماسي السوداني في أستراليا؟.

*- سعادة الوكيل: نحن راضون كل الرضا عما تقوم به السفارة من خلال السفير الدكتور إبراهيم بارودي وطاقم السفارة الذي يشكلون  خلية العمل الدؤوب ، والحكومة وجدت أنه من الضروري افتتاح السفارة في أستراليا نظراً لأهمية أستراليا في الكثير من الأمور، وسعادة السفير وطاقم السفارة يقومون في الحقيقة بجهود استثنائية ومهمة ذات أهداف محددة، نحن نتلقى ونقرأ التقارير عن النشاطات المهمة التي تقوم بها السفارة، والتي انعكست مثلاُ من خلال قيامنا بهذه الزيارة في زمن قياسي، نحن نسعى إلى تقديم الثقافة السودانية إلى المجتمع الأسترالي من خلال إقامة المعارض والمشاركة في الفعاليات الثقافية التي تقوم بها أستراليا، دور السفارة مهم أيضاً من خلال اللقاءات مع السفراء العرب والأجانب، للتوصل إلى رؤية موحدة هدفها الارتقاء بسوية العمل الدبلوماسي، وتقديم الصورة الحقيقة للبلاد التي نمثلها.

 

         موقع شمس برس الإخباري: جنوب السودان كان جزءاً مهماً من النسيج السكاني، هل أثر قرار الانفصال برأيكم بشكل مباشر عما يشهده السودان اليوم من ضائقة مادية، خاصةً وأن الجنوب مشهور بموارده الطبيعية الهامة؟.

*- سعادة الوكيل: نعم جنوب السودان كان مهماً وما يزال مهماً للسودان، خسرناه بسبب إجراءات الانفصال،  فاستقرار الجنوب يساهم في تعزيز اقتصاد السودان، لقد فقد السودان أكثر من 80% من عملاته الصعبة نتيجة الانفصال، ولكن ما نطمح إليه أن يعم السلام في جنوب السودان، وهذا ما يسعى إليه فخامة الرئيس عمر البشير والحكومة السودانية من خلال المبادرة التي أطلقها، فقد كنّا نتمنى ان نرى دولتين يعيش كل منهما بأمن وسلام.  لم يكن لدينا مع الأسف خيار آخر سوى قبول انفصال الجنوب، الذي اندلعت به حرب أهلية مأساوية لما تكبده أبناء جنوب السودان من خسائر بشرية، لقد نجحنا والحمد لله في معالجة القضايا المعقدة، فعاد البترول من جديد بالتدفق من جنوب السودان عبر السودان إلى أسواق دول العالم، فأي خير يصيب جنوب السلام يكون إيجابياً أيضاً بالنسبة للسودان، والعكس صحيح تماماً. 

 

         موقع شمس برس الإخباري: هل تحدثونا سعادة الوكيل عن جديد التطورات بالنسبة لسد النهضة والخلافات مع مصر؟.

*- سعادة الوكيل: سد النهضة فيه الكثير من التحديات، ولكن بالتالي هو مهم جداً بالنسبة للدول الثلاث، مصر والسودان وأثيوبيا، ولهذا تسعى الدول الثلاث إلى احتواء الخلافات إن وجدت ومعالجتها بشكل يرضي الأطراف الثلاثة، وذلك بانتهاج نهج علمي، فالدول الثلاثة بحاجة إلى تقاسم المياه، والسودان بدوره حريص على إزالة أي خلاف يمكن أن يحدث مع مصر وأثيوبيا، ونحن نعلم تماماً أهمية الماء بالنسبة إلى مصر، كأهميتها تماماً بالنسبة لنا ولأثيوبيا، الشفافية والمصداقية هي الفيصل في انهاء الخلافات والتوصل إلى بنود ترضي جميع الأطراف، ونحن حريصون على سلامة وأمن مصر، وتحقيق أي نتائج إيجابية لها كما هو واقع الحال بالنسبة إلى أثيوبيا، ونؤمن أيضاً أن إعلان المبادىء الذي تم إعلانه في عام 2015، وتشكيل لجان تساعية مؤلفة من وزراء الخارجية والري ومديري أجهزة الأمن في الدول الثلاث، ونحن نتمنى أن يتم التعاون في المجال التنموي، وأن يكون هناك تقارب بين الشعوب الثلاث التي يزيد عددها عن مليوني شخص، وهذا يشكل سوقاً كبيراً غنياً بالموارد. 

 

         موقع شمس برس الإخباري: وزارة الخارجية هي المدماك الرئيسي في التواصل مع دول العالم، وهي التي تسهم في تطور العلاقات مع الدول التي تمثلها من خلال السفارات والبعثات الدبلوماسية، في الأشهر الأخيرة تم إغلاق عدد من السفارات والبعثات في دول العالم، وتقليص أعداد الدبلوماسيين في دول أخرى، ألا تعتقدون معي أن مثل هذه الإجراءات ستؤثر في عمل وفعالية السفارات في الخارج؟.

*- سعادة الوكيل: كان هناك مصلحة ملحة للحكومة وراء هذا القرار، نراعي ذلك مع الحفاظ على الفعالية الدبلوماسية سواءً كان ذلك بتقليل عدد الدبلوماسيين في عدد من البعثات، وما حدث هو عملية جراحية قسرية بمعنى الكلمة، نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة، كنا نتمنى أن لا تحدث هذه العملية الجراحية، ونتمنى أن تعود الأمور إلى نصابها في القريب العاجل مع تحسن الوضع الاقتصادي.

 

         موقع شمس برس الإخباري : تتقلدون اليوم سعادة الوكيل منصباً مهماً للغاية في وزارة الخارجية، ما هي رؤيتكم وتطلعاتكم من أجل تعزيز العمل الدبلوماسي في الخارج، وما هو مدى رضاكم عن أداء السفارات؟.

*- سعادة الوكيل: طموحنا لا حدود له، فهو يرتفع إلى عنان السماء، نحن نتمنى تحقيق الأفضل دائماً ضمن الإمكانيات المتاحة، والظروف الصعبة التي نواكبها خلال هذه الفترة، ولكن لدينا نتائج ملموسة ساعدت في تعزيز عملنا، وحرصنا على تعزيز السلام وجهود التنمية والثقافة والتكنولوجيا والمعارف التي لها دور مهم، فوزارة الخارجية تقوم بعمل مهم للغاية، وأستراليا بلد كبير ومهم. نحن موعودون في الفترة المقبلة بحركة سودانية دبلوماسية أوسع. ونحن راضون كل الرضا عن أداء السفارات وتفاعلها المستمر مع النشاطات التي تحتضنها دول الاغتراب، ونعتز كثيراً بإنجازات سفارتنا في أستراليا.

 

         موقع شمس برس الإخباري: لا بد لي من أن أطرح سؤالاً يهم الكثيرين، وهو ما يشهده الوطن العربي من تطورات دراماتيكية، أطلق عليها اسم ثورات الربيع العربي، والتي هدفت إلى تغيير أنظمة الدول العربية بالقوة، ألا تعتقد أن معظم هذه الثورات مسيسة من الخارج، وتهدف إلى تفتيت وتقسيم البلاد، لمصلحة الغرب وإسرائيل أولاً؟.

*- سعادة الوكيل: إن ما يحدث في الدول العربية هذه الأيام يصب بالتأكيد في مصلحة إسرائيل التي لها مصلحة كبرى في إضعاف الدول العربي. ومن الصعب أن تحكم عما يحدث في الوطن العربي بمقياس واحد،  لكل بلد ظروفه، وخصائصه وتفاعلاته مع العالم المحيط به، ومعالجة قضاياه الداخلية. ولكن من الواضح أننا نؤكد ونحرص على وحدة وسلامة الدول العربية، وعدم السماح بالتدخل في مقدراتها أو شؤونها الداخلية، هذه هي المبادىء التي نحرص عليها من خلال تعزيز التضامن العربي، نحن نسعى للتضامن مع جميع الدول العربية، ووحدتها وسلامتها، وعدم إضعاف مقدراتها أو تقسيمها، لدينا علاقات حميمة مع الدول العربية ونتمنى لهم كل الخير.

 

        موقع شمس برس الإخباري: الشعب السوداني شعب مثقف للغاية، يتمتع بالإنسانية والطيبة ودماثة الخلق، وهذا بشهادة الجميع، وهو ينأى بسياسته الخارجية التدخل في شؤون الآخرين، ولكنه أقحم نفسه في معركة اليمن، من خلال اشتراكه في قوات التحالف العربي؟ ماذا تقولون للقارىء العربي بهذا الشأن؟.

*- سعادة الوكيل: نحن لسنا سلبيين مما يحدث أمامنا من أحداث وتطورات،  وخاصة القضايا التي تمس الأمن القومي العربي، وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال الابتعاد عن القضايا المصيرية التي تهم سلامة الأوطان العربية، لقد تدخلنا في حرب اليمن لأنها تؤثر سلباً على أمن وسلامة الدول العربية، فعاصفة الحزم جاءت بناءً على رغبة عربية ومن خلال جامعة الدول العربية، التي تعبر عن مصالح وقضايا الشعوب العربية، لقد دخلنا التحالف لما وجدناه من خطر يهدد المملكة العربية السعودية والمقدسات الإسلامية الموجودة فيها، ولهذا كان على السودان لزاماً المشاركة في التحالف العربي لوقوفه إلى جانب الشرعية المتمثلة بالرئيس والحكومة التي تحظى بدعم وتأييد المجتمع الدولي.

 

          موقع شمس برس الإخباري: لقد أصبح الإرهاب موضوعاً شائكاً ومقلقاً لجميع دول العالم، من خلال ارتكاب الأعمال الإرهابية في الدول الأوروبية والعربية على حد سواء، ما رأيكم بتنامي الإرهابي في العالم، ومدى الخطر الذي يشكله على سلامة الناس الأبرياء، خاصةً مع وجود تنظيم القاعدة، والتنظيمات التابعة لها، أو المؤيدة لأفكارها ومنها على سبيل المثال والحصر تنظيم داعش الإرهابي، وجبهة النصرة المصنفان عالمياً كتنظيمات إرهابية، وغيرها من التنظيمات المسلحة المنتشرة في أرجاء الوطن العربي والعالم؟. ماذا تقولون في هذا الصدد، وكيف بإمكاننا القضاء على الإرهاب أو تقليصه؟.

*- سعادة الوكيل: نعم قضية الإرهاب شائكة إلى درجة كبيرة كما تفضلتم، وخطرها يتخطى حدود العالم، ومكافحة الإرهاب يتمثل بمقاومته وتوحيد الرؤى الدولية لوضع خطط موضوعية من أجل القضاء عليه، وتجفيف منابع الإرهاب، والاهتمام بخدمة قضايا الشعوب، وإيجاد الوسيلة الأفضل للتعاون بين الدول لمكافحة الخلايا الإرهابية النائمة، وهذا بالتأكيد لن يتحقق إلا من خلال التعاون الجماعي من خلال المنظمات الدولية، وهناك سبل للمعالجة الأمنية والفكرية، وذلك بعدم السماح لأفكار التنظيمات الإرهابية بأن تجد طريقها لبث سمومها عبر قنوات التواصل الاجتماعي. 

 

           موقع شمس برس الإخباري: أشكركم سعادة الوكيل على هذا اللقاء، وأتمنى لكم كل التوفيق والنجاح في مهامكم، هل من كلمة أخيرة توجهونخا إلى أبناء الجالية السودانية على وجه الخصوص، والعربية بشكل عام من خلال موقع شمس برس الإخباري ؟.

 *- سعادة الوكيل: نحن دوماً حيثما نكون نفخر بالجاليات العربية والجالية السودانية التي تعتبر جزءاً أصيلاً بين الجاليات العربية، وهي وجه مشرق لنا في الخارج، وأبناء وبنات الجالية يقومون بأدوار مهمة في بلاد الاغتراب، ويعملون بمنتهى الجدية في تطوير العلاقات مع الجانب الأسترالي، ونتمنى لهم كل التوفيق والنجاح فهم عامل مهم في تعزيز التقارب مع الجانب الأسترالي، وأتمنى للجميع المحبة والنجاح والسلام.

عدد التعليقات : 0

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
عدد زوار الموقعVisitor Counter
الآراء والتعليقات والمقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها
shamspress.com Copyright © 2018 All Rights Reserved
Powered by SyrianMonster Web Hosting Provider